التاريخ يتكلم الحلقة 118 نداء الى وزير التربية الخزاعي والسيدة رجاءا الخزاعي

.

المقاله تحت باب  في السياسة
في 
17/10/2007 06:00 AM
GMT



قرأت اليوم مقابلة السيد وزير التربية, السيد الخزاعي الذي اخذ يبرر كل اخفاقاته في وزارة التربية. التقيت بالسيدة رجاء الخزاعي عضوة مجلس الحكم في واشنطن في" ودرا ولسن سينتر" قبل اعوام وانتقدت تشكيلة الوزارة حينها في مؤتمر عقد في المركز المذكور أعلاه بخصوص العراق وامام الصحافة العربية والاجنبية اجابت السيدة الخزاعي انها هي التي رشحت وزير التربية وهو رجل كفوء لكنها اتفقت مع انتقاداتي للوزارة المشكلة التي كانت عبارة عن وزارة اقارب واحباب لاعضاء مجلس الحكم. واليوم اجد اقارب السيدة الخزاعي السيد الوزير يبرر كل اخطائه التي أملاها عليه حزبه ويريد ان يخرج بشكل الانسان النزيه ذو عراقية عالية والان سوف اتقدم بمثال ساطع امام السيدة رجاء الخزاعي " ومعالي السيد الوزير الطائفي المتعصب " وهذا مثال حي وباوراق ووثائق مثبتة وممكن للصحافة ان ترجع لي لازودها بالوثائق المطلوبة. اخي سفر الياس ميخائيل استقال عن وظيفته عام 1989 بسبب الضغوط الكثيرة والمستمرة من قبل الحكم الصدامي لكونه رفض الانتماء الى صفوف حزب البعث وهو من عائلة معروفة ولديه ثلاثة أشقاء وشقيقة د.كاترين بيشمركة وسفر نفسه كان بيشمركة واعتقل عام 1965 وعذب في سجون الموصل ووالد سفر كان بيشمركة ايضا لسنين طوال. هل هذا لايكفي ان يكون سفر الياس ضمن قائمة السياسيين المتضررين كي يرجع الى وظيفته وهو مدرس القيزياء وله من الخدمة 16 عام. بعد سقوط النظام قدم سفر الياس طلب الرجوع الى الوظيفة ورفضت مديرية نينوى الفاسدة طلبه بعدها اتجه الى هيئة النزاهة في نينوى بشكوة وهي بدورها احالت القضية الى مركزها الرئيسي في بغداد التي بدورها جمعت كل الوثائق عن سفر واخته د. كاترين التي وقفت شامخة امام محكمة الدكتاتور يوم 11 ايلول 2006 لتحاكم صدام واعوانه السبعة . بعدها طلبت الوزارة" الطائفية الدعوجية " اللقاء بسفر مدرس الفيزياء لطلب اوراق ووائق اخرى, بعد المقابلة استلم سفر الياس وهيئة النزاهة رسالة من سيادة الوزير الدعوجي تقول انك غير سياسي وطلبك مرفوض.

اوجه سؤالي الى الوزير الذي يحاول تبرير كل الحجج الواهية بانه وزير لكل العراقيين اقول لك وللسيدة رجاءا الخزاعي كلاكما طائفيين وسيأتي يوم تحاسبون من قبل ابناء الشعب العراقي واحدهم سفر الياس ليثبت لكم والالاف من الكادر التدريسي والطلبة والملايين من العراقيين كيف حولت وزارتك الى وزارة ولاية الفقيه التي تستلمها من جارتك المتخلفة ايران. لاتستطيع ان تنكر ان كل وزارتك شيعية دعوجية. يكفيكم الخراب الذي جئتم به يكفيكم التلاعب بمصير الالاف من أبناء العراق والبنوك العالمية تشهد على ارصدتكم وهنا أتسائل:

1- هل سرقة الاسئلة الامتحانية صحيح ام خطأ؟

2- خرق القوانين التعليمية ورد الاجوبة على الطالب في ساحات المدارس وصفوف الامتحان تنكرها ؟

3-هل تغير شئ من المناهج الدراسية في زمن النظام الصدامي حتى يومنا في نظام وزارتك الطائفية تنكرها ؟

4- هل تنكر طبع الكتب الدراسية في طهران ؟

5- لماذا لم تصرف وزارة التربية سوى 3% من ميزانيتها لعام 2007؟

واتوجه الى حكومتك والى رئيس وزرائك ان تدخلو الى دورة تعلمكم وترشدكم عن ماهية حقوق الانسان اولا وحقوق التعليم ثانيا .